حذفِهما (١) جميعًا، قال اللَّه تعالى:{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى}[الليل: ٥]، فحذف مفعولي (٢) أعطى، وقال -تعالى- في حذف (٣) أحد المفعولين: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}[الضحى: ٥]؛ أي: الشفاعةَ والمقامَ المحمودَ ونحوَ ذلك، ولا يجوز نصبُ (إزارك) على هذه الرواية، ويكون مفعولًا ثانيا لأعطى (٤)؛ لحيلولة حرف الشرط بينهما.
وأما رواية:"إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِزَارَكَ"، فظاهرة.
(١) في "ز": "حذفها". (٢) في "ت": "مفعول". (٣) في "ت": "حذفه". (٤) "لأعطى" ليس في "ت". (٥) في "ت" زيادة: "أيضًا". (٦) في "ز": "والكثرة". (٧) في "ز": "فتأزر". (٨) من قوله: "كحمار وأحمرة. . . " إلى هنا ليس في "ت". (٩) "وهي الهيئة، كالجلسة والركبة" ليس في "ز". (١٠) انظر: "الصحاح" للجوهري (٢/ ٥٧٨)، (مادة: أزر).