وروينا في كتاب "السنن" لابن ماجه في كتاب: الزهد من جامعه، بإسناد حسن (٣): أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أبصرَ جماعةً يحفِرون قبرًا، فبكى حتى بَلَّ الثَّرَى بدموعه، وقال:"إِخْوَانِي! لِمِثْلِ هذَا فَأَعِدُّوا"(٤)؛ أي: تَأهَّبوا له (٥)، واتخذوا له عُدَّةً، وهي ما يُعَدُّ (٦) للحوادث.
وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ"(٧)؛ يعني: الموتَ.
(١) في "ت": "فقال". (٢) رواه الترمذي (٢٤٥٨)، كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب: (٢٤)، والإمام أحمد في "المسند" (١/ ٣٨٧)، والحاكم في "المستدرك" (٧٩١٥)، وغيرهم. (٣) "حسن" ليس في "ت". (٤) رواه ابن ماجه (٤١٩٥)، كتاب: الزهد، باب: الحزن والبكاء. (٥) "له" ليس في "ت". (٦) في "ت": "يعود". (٧) رواه النسائي (١٨٢٤)، كتاب: الجنائز، باب: الدعاء بالموت، والترمذي (٢٣٠٧)، كتاب: الزهد، باب: ما جاء في ذكر الموت، وقال: حسن، وابن ماجه (٤٢٥٨)، كتاب: الزهد، باب: ذكر الموت والاستعداد له.