على الاجتهاد والطاعات (١) فيها، منها: يوم عرفة، ومنها: عَشْرُ ذي الحجة، ومنها: رمضان عمومًا، وليلةُ القدر منه خصوصًا، ومنها: شعبانُ عمومًا، وليلةُ نصفه خصوصًا، ومنها: يوم الجمعة عمومًا، والساعةُ التي فيه خصوصًا، ومنها: يومُ عاشوراء، ومنها: الساعات (٢) التي في الليل، وخصوصًا نصفه الأخير.
وفي الخبر: أن داود -عليه الصلاة والسلام- قال: إِلَهيِ (٣)! مَتَى أقومُ لِمُنَاجَاتِكَ؟ فَقَالَ (٤): يَا دَاوُدُ! إِذَا ذَهَبُ شَطْرُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ.
وفي هذه الشريعة المباركة المحمدية:"يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ"، الحديث (٥).
وقيل في قول يعقوب -عليه الصلاة والسلام-: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}[يوسف: ٩٨]: إنه أَخَّرَ الاستغفار إلى السحر.
وقيل: وعدهم أن يستغفر لهم ليلةَ الجمعة.
(١) في "ت": "والطاعة". (٢) في "ت": "الساعة". (٣) "إلهي" ليس في "ت". (٤) في "ت": "قال". (٥) رواه أبو داود (٤٧٣٣)، كتاب: السنة، باب: في الرد على الجهمية، والترمذي (٣٤٩٨)، كتاب: الدعوات، باب: (٧٩)، من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-. وقد رواه مسلم (٧٥٨) من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- نحو هذا.