[قلت: بل هي اثنا عشر؛ فمضاف إلى هذه الثمان عبدات وعبدات وأعابد ومعبدة وعِبَّدِى بمد وقصر](١).
وأما الصالحون: فقال جماعة من أهل اللغة، منهم: الزجَّاج، وصاحب "المطالع": العبدُ الصالح: هو القائم بحقوق (٢) اللَّه، وحقوقِ العباد (٣)(٤) -أعاننا اللَّه على ذلك، ولَا قَصَّر بنا عنهم-، آمين بمنِّه وكرمه.
قال الإمام أبو عبد اللَّه الترمذي الحكيم: فمن أراد أن يحتظيَ من هذا السلامِ الذي يسلِّمُ الخلقُ في صلاتهم، فليكنْ عبدًا صالحًا.
قلت: وينبغي للمصلي أن يستحضر عند ذكر (٥) ذلك جميعَ
= وقُلتُ، أي: شيخنا: وقد زيد أَعْبَادُ عُبُودٌ عِبِدَّةٌ ... وخَفِّفْ بِفَتْحٍ والعِبِدَّانُ إن تَشُدْ وأَعْبِدَةٌ عَبْدونَ ثُمَّتْ بَعْدَها ... عَبيدُونَ مَعْبُودَى بقَصْرٍ فَخُذْ تَسُدْ انتهى. وانظر: "المطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح (ص: ٨٠). (١) ما بين معكوفتين سقط من "ق". (٢) في "ت": "بحق". (٣) في "ت": "اللَّه". (٤) انظر: "شرح مسلم" للنووي (٥/ ١١٧). (٥) "ذكر" ليس في "ت".