وهذا مثل آخر ضربه الله تعالى لضرب آخر من المنافقين، وهم قوم يظهر لهم الحق تارة، ويشكون تارة أخرى، فقلوبهم في حال شكهم وكفرهم وترددهم ﴿كَصَيِّبٍ﴾ والصيب: المطر، قاله ابن مسعود (١٥٨) وابن عباس (١٥٩) وناس من الصحابة، [وأبو العالية ومجاهد، وسعيد بن جبير][٢] وعطاء، والحسن البصري، وقتادة، وعطة العَوْفى، وعطاء الخراساني، والسُّدّي، والربيع بن أنس.
وقال الضحاك: هو السحاب.
والأشهر هو المطر نزل من السماء، في حال ظلمات، وهي الشكوك والكفر والنفاق.
(١٥٦) - رواه ابن جرير (٣٩٩)، وابن أبي حاتم (١٧٣). (١٥٧) - رواه ابن أبي حاتم (١٧٨)، وسنده ضعيف. (١٥٨) - ابن جرير (٤٠٨). (١٥٩) - ابن جرير (٤٠٥).