للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تهو [١] بن [٢] صوف [٣]، بن [٤] علقمة بن ماحث [٥]، بن عموصا [٦] بن عزريا بن صفينيه [٧] بن علقمة من أبي يوسف [٨] بن قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل .

وقال وهب بن منبه وغيره: كان بنو إسرائيل بعد موسى على طريق الاستقامة مدّة من الزمان، ثم أحدثوا الأحداث، وعبد بعضهم الأصنام، ولم يزل بين أظهرهم من الأنبياء من يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويقيمهم على منهج التوراة، إلى أن فعلوا ما فعلوا، فسلط الله عليهم أعدائهم، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وأسروا خلفًا كثيرًا، وأخذوا منهم بلادًا كثيرة ولم يكن أحد يقاتلهم إلَّا غلبوه؛ وذلك أنهم كان عندهم حكم [٩] التوراة والتابوت الذي كان في قديم [١٠] الزمان، وكان ذلك موروثًا لخلفهم عن سلفهم ابن موسى الكليم ، فلم يزل بهم تماديهم على الضلال حتَّى استلبه منهم بعض الملوك في بعض الحروب، وأخذ التوراة من أيديهم، ولم يبق من حفظها فيهم إلَّا القليل، وانقطعت النبوّة من أسباطهم، ولم يبق من سبط لاوي الذي يكون فيه الأنبياء إلَّا امرأة حامل من بعلها وقد قتل، فأخذوها فحبسوها في بيت، واحتفظوا بها، لعل الله يرزقها غلامًا كون نبيًّا لهم، ولم تنزل المرأة تدعو الله ﷿ أن يرزقها غلامًا؛ فسمع الله لها ووهبها غلامًا فسمته شمويل [أي: سمع الله] [١١] دعائي [١٢]، ومنهم من يقول: شمعون، وهو بمعناه، فشب ذلك الغلام، ونشأ فيهم، وأنبته الله نباتًا حسنًا، فلما بلغ سن الأنبياء أوحى الله إليه، وأمره بالدعوة إليه، وتوحيده، فدعا بني إسرائيل فطلبوا منه أن يقيم لهم ملكا يقاتلون معه أعداءهم، وكان الملك أيضًا قد باد فيهم، فقال لهم النَّبيُّ: فهل عسيتم أن أقام الله لكم ملكًا ألا [تقاتلوا و] [١٣] تفوا بما التزمتم من القتال معه؟! ﴿قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا﴾ أي: و [١٤] قد أخذت [١٥] منا البلاد، وسبيت الأولاد قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إلا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ


[١] حتى ز، خ: "بهرض".
[٢]- سقط من: ز، خ.
[٣]- سقط من: خ.
[٤]- سقط من: خ.
[٥]- في ز: "ماحب"، خ. "أحب".
[٦]- في ز، خ. "عمرصا".
[٧]- في ز، خ: "صفية".
[٨]-في ز، خ. "ياشف".
[٩]- زيادة من: خ.
[١٠]- في خ: "فيه".
[١١]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ.
[١٢]- سقط من: ز، خ.
[١٣]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.
[١٤]- سقط من: خ.
[١٥]- في ز، خ: "أخذ".