حزينًا أسيفًا؛ لما فاته مما كان يطمع فيه من قومه حين دعوه، ولما رأى من مباعدتهم إياه، فلما قام عنهم رسول الله ﷺ؛ قال أبو جهل: يا معشر قريش! إن محمدًا قد أبى إلا ما ترون: من عيب ديننا، وشتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وسب آلهتنا، وإني أعاهد الله لأجلس له غدًا بحجر قدر ما أطيق حمله؛ فإذا سجد في صلاته؛ فضخت رأسه به (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن جبير؛ قال: نزلت في أخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿وَلَا تَجْهَرْ
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ١١٠، ١١١) من طريق ابن إسحاق ثني شيخ أهل مصر قدم منذ بضع وأربعين سنة عن عكرمة عن ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة هذا الشيخ، والذي هو محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت كما صرحت بذلك الرواية الأخرى عند الطبري (١٥/ ١١١) وهو مجهول. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٣٧) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن المنذر. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ١١١): ثني يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد به. قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات؛ لولا أن هشيمًا مدلس وقد عنعن. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٣٩) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقال في "لباب النقول" (ص ١٤١) بعد عزوه لسعيد بن منصور: "مرسل صحيح،، شاهد لما قبله، يجبر المبهم في إسناده". قلنا: هو شاهد قاصر ليس فيه التفصيل المذكور في حديث ابن عباس.