• عن قتادة؛ قوله: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾؛ قال: قال أهل مكة للنبي ﷺ: إن كان ما تقول حقًا ويسرك أن نؤمن؛ فحوّل لنا الصفا ذهبًا، فأتاه جبريل ﵇ فقال:"إن شئت كان الذي سألك قومك، ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا؛ لم ينظروا، وإن شئت استأنيت بقومك، قال: بل أستأني بقومي"؛ فأنزل: ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا﴾؛ وأنزل الله ﷿: ﴿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ [الأنبياء: ٦](١). [ضعيف]
= حميد في "مسنده" (١/ ٥٩٢ رقم ٦٩٩ - منتخب)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٢/ ٣١ رقم ٤٦١٧)، والبزار في "مسنده" (٣/ ٥٥ رقم ٢٢٢٤ - كشف)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ١١٨ رقم ١٢٧٣٦)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣١٤)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٢٧٢)، و"السنن الكبرى" (٩/ ٨) من طريق الثوري عن سلمة بن كهيل عن عمران بن الحارث السلمي عن ابن عباس؛ قال: قالت قريش للنبي ﷺ: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن بك! قال: "وتفعلون؟ "، قالوا: نعم، قال: فدعاه، فأتاه جبريل؛ فقال: "إن ربك ﷿ يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا، فمن كفر بعد ذلك منهم؛ عذبته عذابًا لا أعذبه أحد من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: بل باب التوبة والرحمة". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. قلنا: وهو كما قالا. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٥٠): "ورجال الروايتين رجال الصحيح"؛ يعني: رواية: البزار والطبراني. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٠٦) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٥/ ٧٤، ٧٥): ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد، ويزيد سمع من سعيد قبل اختلاطه.