• عن أبي جعفر: محمد بن علي؛ أنه قال: لم كتمتم ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ فنعم الاسم والله! فإن رسول الله ﷺ كان إذا دخل منزله، اجتمعت قريش، فيجهر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ويرفع صوته بها، فتولي قريش فرارًا؛ فأنزل الله: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن مسعود؛ قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرًا من الجن، فأسلم النفر من الجن، واستمسك الإنس بعبادتهم؛ فنزلت: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾.
وفي رواية: نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرًا من الجن، فأسلم الجنيون، والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون؛ فنزلت:
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٩٨) ونسبه للبخاري في "تاريخه". قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله. (٢) ذكر الواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٩٥).