آنفًا وأنت جالس"، قال: رسول الله؟ قال: "نعم"، قال: فما قال لك؟ قال: " ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ "، قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمدًا (١). [ضعيف]
• عن عبد الملك بن عمير عن أبيه؛ قال: بلغ أكثم بن صيفي مخرج النبي ﷺ، فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه، وقالوا: أنت كبيرنا، لم تكن لتخف إليه، قال: فليأت من يبلغه عني ويبلغني عنه، فانتدب رجلان، فأتيا النبي ﷺ، فقالوا: نحن رسل أكثم بن صيفي، وهو يسألك: من أنت؟ وما جئت به؟ قال النبي ﷺ: "أما من أنا؛ فأنا محمد بن عبد الله، وأما ما أنا؛ فأنا عبد الله ورسوله"، قال: ثم تلا عليهم هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾.
(١) أخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ٣٢٩ - ٣٣١ رقم ٢٩٢٢ - طبع شاكر)، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٨٩٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ٦٠٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (رقم ٨٣٢٢، ١٠٦٤٦)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٨٩) من طريق عبد الحميد بن بهرام ثنا شهر بن حوشب ثنا ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شهر، وفيه كلام مشهور. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٤٨ - ٤٩): "رواه أحمد وإسناده حسن". وقال ابن كثير: "إسناد جيد، متصل حسن قد بيّن فيه السماع المتصل". وقال قبل ذلك: "وقد ورد في نزولها -يعني: الآية- حديث حسن رواه الإمام أحمد (وذكره) ". وقال الشيخ أحمد شاكر: "إسناده صحيح". وضعفه شيخنا الألباني ﵀ في "ضعيف الأدب المفرد" (رقم ١٤٢). وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٥٩) وزاد نسبته للطبراني وابن مردويه.