• عن محمد بن كعب القرظي: أن أبا لبابة أشار إلى بني قريظة بأصبعه أنه الذبح، فقال: خنت الله ورسوله؛ فنزلت: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ [الأنفال: ٢٧]؛ ونزلت: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ فكان ممن تاب الله عليه (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قوله: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾: هم أناس من الأنصار ابتنوا مسجدًا، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم واستعدوا بما استطعتم من قوة ومن سلاح؛ فإني ذاهب إلى
= رقم ١٣٦٨)، وأبو الشيخ في "تفسيره"، وابن منده في "المعرفة"؛ كما في "الإصابة" (١/ ٨٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٣/ ١٥٠) من طريق الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به. قال الحافظ: "إسناده قوي". وقال السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٧٨): "بسند قوي". قلنا: إن صح السند إلى الثوري؛ فهو صحيح على شرط مسلم -والله أعلم-. (١) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٢٤) ونسبه لعبد بن حميد. قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٨٤) ونسبه لأبي الشيخ. قلنا: وسنده ضعيف.