رسول الله ﷺ ما يحملهم عليه؛ فتولوا من عند رسول الله ﷺ وهم يبكون؛ حرصًا على الجهاد ألا يجدوا ما يتحملون به، وهو قوله: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ (١). [موضوع]
• عن محمد بن كعب القرظي وغيره؛ قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله ﷺ يستحملونه، فقال:"لا أجد ما أحملكم عليه"؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية، قال: هم سبعة نفر من بني عمرو بن عوف: سالم بن عمير، ومن بني واقف: حِرْمي بن عمرو، ومن بني مازن بن النجار: عبد الرحمن بن كعب؛ يكنى أبا ليلى، ومن بني المعلى: سلمان بن صخر، ومن بني حارثة: عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبله الله منه، ومن بني سلمة: عمرو بن غنمة وعبد الله بن عمرو المزني (٢). [ضعيف جدًا]
• عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده؛ قال: والله إني أحد النفر الذين أنزل الله فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ (٣). [ضعيف جدًا]
(١) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٥١٦، ١٥١٧ رقم ٣٨٣٤٩) بالسند السابق. قلنا: وهو موضوع. وأخرجه أبو نعيم (٣/ ١٣٦٦ رقم ٣٤٤٧) من طريقين آخرين عن ابن عباس بنحوه. قلنا: وسنده موضوع. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٤٦) من طريق عبد العزيز بن أبان ثنا أبو معشر عن محمد به. قلنا: وسنده ضعيف جدًا، تقدم الكلام على سنده مرارًا. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٦٢ - ١٨٦٣) من طريق محمد بن =