• عن عكرمة؛ قال: لما كان يوم فطر أخرج عبد الرحمن بن عوف مالًا عظيمًا، وأخرج عاصم بن عدي كذلك، وأخرج رجل صاعين، وآخر صاعًا. فقال قائل من الناس: إن عبد الرحمن إنما جاء بما جاء به فخرًا ورياءً، وأما صاحب الصاع أو الصاعين؛ فإن الله ورسوله غنيان عن صاع وصاع، فسخروا بهم؛ فأنزل الله فيهم هذه الآية: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن أبي سعيد الخدري؛ قال: أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فجاء عبد الرحمن بن عوف بصدقته، وجاء المطوعون من المؤمنين، وجاء أبو عقيل بصاع، فقال: يا رسول الله! بت أجر الجرير فأصبت صاعين من تمر، فجئتك بأحدهما وتركت الآخر لأهلي قوتهم، فقال المنافقون: ما جاء عبد الرحمن وأولئك إلا رياء، وإن الله لغني عن صدقة أبي عقيل؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ﴾ الآية (٣).
• عن الحسن البصري؛ قال: قام رسول الله ﷺ مقامًا للناس فقال: "يا أيها الناس! تصدقوا؛ أشهد لكم بها يوم القيامة، ألا لعل
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٥٠، ١٨٥١): ثنا أبي ثنا محمد بن عيسى الطباع ثنا حجاج بن المصيصي عن ابن جريج عن مجاهد به. قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه علل: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يدرك مجاهدًا. الثالثة: حجاج اختلط بآخره. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٥١، ١٨٥٢) من طريق حفص بن عمر الحوضي ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله. (٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٤٩) ونسبه لابن مردويه.