للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن عبد الله بن عباس ؛ قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)﴾، وذلك أن رجلًا كان يقال له: ثعلبة بن حاطب من الأنصار أتى مجلسًا فأشهدهم، فقال: لئن أتاني الله من فضله؛ آتيت منه كل ذي حق حقه، وتصدقت منه، ووصلتُ منه القرابة، فابتلاه الله فآتاه من فضله، فأخْلَفَ الله ما وعد، وأغضب الله بما أخلف ما وعده، فقصَّ الله شأنه في القرآن: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ الآية إلى قوله: ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن مسعود ؛ قال: اعتبروا المنافقين بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر؛ فأنزل الله ﷿ تصديق ذلك: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)(٢). [صحيح]


= الهلالي، والعجب كل العجب من الحافظ ابن كثير كيف سكت عنها في "تفسيره".
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ والعسكري في "الأمثال" وابن منده والبارودي في "معرفة الصحابة".
وزاد ابن حجر عليه في "الإصابة" (١/ ١٩٩) ابن شاهين في "الصحابة".
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٣٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٤٩)، وابن مردويه؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ٢٤٧)، و"لباب النقول" (ص ١٢١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/ ٢٨٩).
قلنا: إسناده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٥/ ٢٦٢ رقم ١٠٢٦ - تكملة)، والفريابي في "صفة المنافق" (٤٧/ ١٠)، ووكيع في "الزهد" (٣/ ٧٠٠، ٧٠١ رقم ٤٠٠، ٧٨٦ رقم ٤٧٢)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٥٩٤ رقم ٥٦٦٣)، وابن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٢/ ٦٢٨ رقم ٦٧٧)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (ص ٥١٠ رقم ٥١٩)، والمروزي في "زيادات الزهد" (ص ٣٧٧ رقم ١٠٦٧)، والطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٣٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ ٢٢٢ رقم ٩٠٧٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" =

<<  <  ج: ص:  >  >>