= البغوي في "معالم التنزيل" (٤/ ٧٥ - ٧٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٥) -، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (١/ ٢٠١ - هامش "الإصابة")، والواحدي في "أسباب النزول (ص ١٧٠ - ١٧٢)، "والوسيط" (٢/ ٥١٣)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٨٦)، و"الفتح السماوي" (٢/ ٦٩١) جميعهم من طريق معاذ بن رفاعة عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة به. قال البيهقي عقبه في "الشعب": "وفي إسناد هذا الحديث نظر، وهو مشهور فيما بين أهل التفسير -والله أعلم-". ا. هـ. وقال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (١/ ٦٦ رقم ٦٢٣): " … فذكر حديثًا طويلًا منكرًا بمرة". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٣٢): "رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك". وقال الحافظ في "الكافي الشاف" (ص ٧٧): "وهذا إسناد ضعيف جدًا". وأقرّه المناوي في "الفتح السماوي" (٢/ ٦٩١)، ثم قال: "وقد خفي ذلك على الجلال السيوطي فعزى الحديث إلى تخريج هؤلاء ولم يتعقبه بشيء". قلنا: لكنه قال في "لباب النقول" (ص ١٢١) بعد أن عزاه لبعض من ذكرنا: "بسند ضعيف عن أبي أمامة". وقال ابن حزم في "المحلى" (١١/ ٢٠٧، ٢٠٨): " … فلا يخلو ثعلبة من أن يكون مسلمًا، فعرض على أبي بكر وعمر قبض زكاته، ولابد ولا فسحة في ذلك، وإن كان كافرًا؛ فلا يقرب جزيرة العرب؛ فسقط هذا الأثر بلا شك، وفي راويه معان بن رفاعة والقاسم بن عبد الرحمن وعلي بن يزيد وهو أبو عبد الملك الألهاني، وكلهم ضعفاء". وضعفه السهيلي في "الروض الأنف" ونقله عنه الزيلعي في "تخريجه الكشاف" (٢/ ٨٦). وبعد هذا كله لا شك في أن هذه القصة باطلة -قبّح الله واضعها- ولولا خشية الإطالة لسردنا وجوه بطلانها سندًا ومتنًا، لكن نحيل على كتابي "الشهاب الثاقب في الذب عن الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب ﵁ للشيخ سليم =