• عن مجاهد؛ قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ الآية، قال: هذا حين أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح وحنين وبعد الطائف، أمرهم بالنفير في الصيف حين اخترفت النخل وطابت الثمار واشتهوا الظلال وشق عليهم المخرج، قال: فقالوا: منا الثقيل، وذو الحاجة، والضَّيعة، والشغل، والمنتشر به أمره في ذلك كله؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: إن رسول الله ﷺ استنفر حيًا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه؛ فأنزل الله هذه الآية، فأمسك عنهم المطر فكان ذلك عذابهم (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٩٤) بسند ضعيف؛ لإرساله، وشيخ الطبري سفيان بن وكيع ضعيف. (٢) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٩٤) -، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٩٦) رقم (١٠٠٢٦) من طريقين عن مجاهد به. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٩٠) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ. (٣) أخرجه أبو داود في "سننه" (٣/ ١١ رقم ٢٥٠٦)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ١١٨) -وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٤٨) -، وابن أبي حاتم في =