• عن النعمان بن بشير؛ قال: كنت عند منبر رسول الله ﷺ، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام؛ إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام؛ إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﷺ، وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه؛ فأنزل الله ﷿: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ (٥). [صحيح]
(١) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٩) ونسبهما لابن مردويه. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٩) ونسبه لأبي الشيخ. (٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٤٤ - ١٤٥) ونسبه لابن المنذر. (٤) ذكره السيوطي في "اللباب" (ص ١١٥) ونسبه لأبي الشيخ. (٥) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٣/ ١٤٩٩ رقم ١٨٧٩) وغيره.