(١) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١/ ٣٣٤ رقم ٣٤٧ - ط جديدة)، وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (رقم ١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦/ ٣٥٢ رقم ١١٢١٠)، والبزار في "مسنده" (٣/ ٥٠ رقم ٢٢١٥ - كشف)، والطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٢٦)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٢١٩/ ب - أطراف الغرائب)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٢٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦/ ٤٩٤، ٤٩٥ رقم ٩٠٣١ - دار الكتب العلمية)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٢٧ رقم ٩١٣٠)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٥/ ٣٩٦، ٣٩٧) من طريق فضيل بن غزوان قال: ضمني إليه أبو إسحاق فقال: إني لأحبك في الله، حدثني أبو الأحوص عن عبد الله (فذكره). قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عبد الله إلا فضيل بن غزوان". قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي مدلس، وكان قد اختلط؛ لكن هنا صرح بالتحديث؛ فزالت شبهة تدليسه، وبقيت علة اختلاطه. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٧): "رواه البزار؛ ورجاله رجال الصحيح؛ غير جنادة بن سلم -كذا! والصواب سلم بن جنادة- وهو ثقة". وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٠٠) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وأبي الشيخ وابن مردويه. (٢) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٩٩) ونسبهما لابن مردويه.