الكعبة؛ قال المسلمون: هلك أصحابنا الذين كانوا يصلون إلى بيت المقدس؛ فنزلت: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس -في رواية الكلبي؛ يعني: عن أبي صالح عنه-: كان رجال من أصحاب رسول الله ﷺ قد ماتوا على القبلة الأولى: منهم أسعد بن زرارة، وأبو أمامة أحد بني النجار، والبراء بن معرور -أحد بني سلمة-، وأناس آخرون؛ جاءت عشائرهم، فقالوا: يا رسول الله! توفي إخواننا وهم يصلون إلى القبلة الأولى، وقد صرفك الله إلى قبلة إبراهيم؛ فكيف بإخواننا؟ فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ ثم قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤]؛ وذلك أن النبي ﷺ قال لجبريل ﵇:"وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"، وكان يريد الكعبة؛ لأنها قبلة إبراهيم، فقال له جبريل:"إنما أنا عبد مثلك لا أملك شيئاً؛ فسل ربك"؛ أي: يحولك عنها إلى قبلة إبراهيم، ثم ارتفع جبريل، وجعل رسول الله ﷺ يُديم النظر إلى السماء؛ رجاء أن يأتيه جبريل بما سأله؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (٢). [ضعيف جداً]
• عن البراء بن عازب ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ صلى نحو بيت المقدس ستة عشر -أو سبعة عشر- شهراً، وكان رسول الله ﷺ
(١) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١٢) من طريق ابن جريج: ثني داود به. قلنا: وسنده صحيح إلى داود، ولكنه مرسل. (٢) أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٦). قلنا: وسنده تالف، واهٍ بمرة؛ الكلبي وشيخه متهمان.