• عن المغيرة بن شعبة؛ قال: نزلت هذه الآية في قتل عثمان (١). [ضعيف جداً]
• عن الزهري؛ قوله: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾؛ قال: نزلت في أبي لبابة بعثه رسول الله ﷺ فأشار إلى حلقه أنه الذبح، قال الزهري: فقال أبو لبابة: والله لا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى أموت أو يتوب الله عليّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاماً ولا شراباً حتى خرّ مغشياً عليه، ثم تاب الله عليه، فقيل: يا أبا لبابة قد تيب عليك، قال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله ﷺ هو الذي يحلني، فجاءه فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت بها الذنب وأن أنخلع من مالي، قال: يجزئك الثلث أن تصدق به (٢). [ضعيف]
= طريق ابن عيينة ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة به. قلنا: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٤٨) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ١٤٦): ثني الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا يونس بن الحارث الطائفي ثنا محمد بن عبد الله بن عون الثقفي عن المغيرة به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: عبد العزيز بن أبان؛ متروك الحديث، وكذبه ابن معين وغيره؛ كما في "التقريب". الثانية: يونس بن الحارث الطائفي؛ ضعيف؛ كما في "التقريب". الثالثة: محمد بن عبد الله هذا لم نعرفه ولم نجد له ترجمة. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٩/ ١٤٦) من طريق سنيد صاحب "التفسير": ثني أبو سفيان عن معمر عن الزهري به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: سنيد صاحب "التفسير" ضعيف؛ كما تقدم مراراً، ثم إن أبا سفيان هذا لم نعرفه.