• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان قوم يسألون رسول الله ﷺ استهزاءً، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل -تضل ناقته-: أين ناقتي؟ فأنزل الله -تعالى- فيهم هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ حتى فرغ من الآية كلها (٢). [صحيح]
• عن أنس بن مالك؛ قال: بلغ رسول الله ﷺ عن أصحابه شيء، فخطب فقال:"عُرضت عليَّ الجنة والنار، فلم أرَ كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً"، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله ﷺ يوم أشد منهُ، قال: غطوا رؤوسهم ولهم خنين، قال: فقام عمر فقال: رضينا بالله رباً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نبياً، قال: فقام ذاك الرجل فقال: من أبي؟ قال:"أبوك فلان"؛ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (٣). [صحيح]
(١) أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٤١) عن الحاكم نا محمد بن القاسم المؤدب قال: ثنا إدريس بن علي الرازي ثنا يحيى بن الضريس ثنا سفيان عن محمد بن سوقة عن ابن المنكدر عن جابر به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ شيخ الحاكم ما كان بشيء؛ كما قال الدارقطني، وإدريس بن علي الرازي لم نجد له ترجمة بعد طول بحث. (٢) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٢٨٠ رقم ٤٦٢٢) وغيره. (٣) أخرجه مسلم (٤/ ١٨٣٢ رقم ٢٣٥٩)، والبخاري -ببعضه- (٨/ ٢٨٠ رقم ٤٦٢١، ١٣/ ٢٦٥ رقم ٧٢٩٥). وأخرجه مسلم (٤/ ١٨٣٢، ١٨٣٣ رقم ١٣٦)، والبخاري (١٣/ ٢٦٥ رقم ٧٢٩٤) من طريق أخرى بلفظ أخبرني أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر =