• عن عبد الله بن كثير: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾؛ قال: يهود دخل عليهم النبي ﷺ حائطاً فاستعانهم في مغرم غرمه، فائتمروا بينهم بقتله، فقام من عندهم فخرج معترضاً ينظر إليهم خيفتهم، ثم دعا أصحابه رجلًا رجلًا حتى تناموا إليه (١). [ضعيف جداً]
• عن يزيد بن أبي زياد؛ قال: جاء رسول الله ﷺ بني النضير يستعينهم في عقل أصابه، ومعه أبو بكر وعمر وعليّ، فقال:"أعينوني في عقل أصابني"، فقالوا: نعم يا أبا القاسم، قد آن لك أن تأتينا وتسألنا حاجة، اجلس حتى نطعمك ونعطيك الذي تسألنا، فجلس رسول الله ﷺ وأصحابه ينتظرونه، وجاء حيي بن أخطب وهو رأس القوم وهو الذي قال لرسول الله ﷺ ما قال، فقال حيي لأصحابه: لا ترونه أقرب منه الآن، اطرحوا عليه حجارة فاقتلوه، ولا ترون شراً أبداً، فجاءوا إلى رحى لهم عظيمة ليطرحوها عليه فأمسك الله عنها أيديهم حتى جاءه جبريل ﷺ فأقامه من ثَمّ؛ فأنزل الله -جلّ وعزّ-: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)﴾؛ فأخبر الله -عز ذكره- نبيه ﷺ ما أرادوا به (٢). [ضعيف جداً]
= الثانية: ابن جريج مدلس وقد عنعنه. الثالثة: سنيد صاحب "التفسير" ضعيف. (١) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٩٣) -: ثني حجاج عن ابن جريج عن عبد الله به. قلت: وسنده ضعيف جداً؛ إسناده كسابقه تماماً. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٩٣): ثنا هناد السري ثنا يونس بن بكير =