ذلك، حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء؛ فتغيظ عليها أبو بكر، وقال: حبست الناس وليس معهم ماء؛ فأنزل الله -تعالى- على رسوله ﷺ رخصة التطهر بالصعيد الطيب. فقام المسلمون مع رسول الله ﷺ فضربوا بأيديهم إلى الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئاً فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن كثير؛ قال: نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبي ﷺ في دية، فهموا أن يقتلوه؛ فذلك قوله: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٢). [ضيف جداً]
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٢٦٣، ٢٦٤، ٣٢٠، ٣٢١)، وأبو داود (١/ ٨٦، ٨٧ رقم ٣٢٠)، وابن ماجه (١/ ١٨٧ رقم ٥٦٦ - مختصراً) من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمار به. وأخرجه ابن ماجه (١/ ١٨٧ رقم ٥٦٥) من طريق الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن عمار، وهو منقطع فيما بين عبيد الله وعمار. قلنا: والحديث معلّ بالاضطراب؛ كما ذكر شيخنا أسد السنّة العلامة الألباني ﵀ في "إرواء الغليل" (١/ ١٨٥، ١٨٦)، وانظر: "ضعيف سنن أبي داود" (٦٧/ ٣١٩). والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣١) وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد. (٢) أخرجه سنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ٩١) -: ثني حجاج المصيصي عن ابن جريج عن عبد الله به. قلنا: وهذا سند ضعيف جداً؛ فيه علل: الأولى: عبد الله من السادسة؛ فهو معضل. =