• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في عبد الله بن أبي أمية ورهط من قريش، قالوا: يا محمد! اجعل لنا الصفا ذهباً، ووسع لنا أرض مكة، وفجر الأنهار خلالها تفجيراً؛ نؤمن بك؛ فأنزل الله هذه الآية (١). [موضوع]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان حيي بن أخطب، وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسداً؛ إذ خصهم الله برسوله، وكانا جاهدين في ردِّ الناس عن الإسلام بما استطاعا؛ فأنزل الله -تعالى- فيهما: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ (٢). [ضعيف]
= "المنثور" (١/ ٢٦١) من طرق عن مجاهد. قلت: وسنده ضعيف؛ لأنه مرسل. قال الحافظ في "العجاب" (١/ ٣٥١): "أخرجه الفريابي والطبري وابن أبي حاتم صحيحاً إليه". (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (١/ ٣٥٠). قال الحافظ: "أما الأول؛ فذكره الثعلبي، ولعله من تفسير الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس". قلنا: إن كان هذا إسناده؛ فهو موضوع؛ لأن الكلبي وشيخه متهمان. (٢) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٢/ ٢٠٠ - ابن هشام) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (١/ ٣٨٨، ٣٨٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (رقم ١٠٨٨) -: ثني محمد بن أبي محمد. قلنا؛ وسنده ضعيف؛ فيه محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت؛ قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٦): "لا يعرف"، وقال ابن حجر في "التقريب" (٢/ ٢٠٥): "مجهول، تفرد عنه ابن إسحاق".