• عن مجاهد؛ قال: ناس كانوا يأتون النبي ﷺ فيسلمون رياء، ثم يرجعون إلى قريش فيرتكسون في الأوثان؛ يبتغون بذلك أن يأمنوا هنا وهنا؛ فأمر بقتالهم إن لم يعتزلوا ويصلحوا (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: حي كانوا بتهامة، قالوا: يا نبي الله! لا نقاتلك، ولا نقاتل قومنا، وأرادوا أن يأمنوا نبي الله ويأمنوا قومهم؛ فأبى الله ذلك عليهم، فقال: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ يقول: كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ
= قال علي بن المديني في "علله" "ص ٥٨، ٥٩): "هو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة؛ إلا أن يكون معنى حدثهم: حدث الناس، فهذا أشبه". اهـ. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦١٣)، وزاد نسبته لأبي نعيم في "الدلائل". (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٢٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ١٠٢٩ رقم ٥٧٦٩) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: وهذا سند صحيح؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦١٤)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٢٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ١٠٢٩ رقم ٥٧٦٨) من طريق عن يزيد بن زرَيع عن سعيد عن قتادة به. قلنا: وهذا سند صحيح؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦١٤)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.