• عن مجاهد؛ قال: كان فيمن كان قبلكم امرأة، وكان لها أجير، فولدت جارية، فقالت لأجيرها: انطلق فاقتبس لنا ناراً، فخرج فوجد بالباب رجلاً، فقال له الرجل: ما ولدت هذه المرأة؟ قال: جارية، قال: أما إن هذه الجارية لا تموت حتى تبغي بمائة، ويتزوجها أجيرها، ويكون موتها بالعنكبوت، قال: فقال الأجير في نفسه: فأنا أريد هذه بعد أن تفجر بمائة؛ فأخذ شفرة، فدخل، فشق بطن الصبية، وعولجت؛ فبرئت، فشبت، وكانت تبغي، فأتت ساحلاً من سواحل
= أسباط بن نصر عن السدي به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: أسباط؛ صدوق كثير الخطأ، يُغْرب. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٠٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ١٠٠٣ رقم ٥٦١٩)، وعبد بن حميد وابن المنذر في "تفسيريهما"؛ كما في "الدر المنثور" (٢/ ٥٩٤) من طرق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: وهو مرسل صحيح. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ١٠٩). قلنا: وهو ضعيف جداً؛ إسناده مسلسل بالعوفيين. وهنالك أقوال أخرى واهية جداً، ذكرها الحافظ في "العجاب" (٢/ ٩١٨)؛ فلتنظر.