• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في الأعراب: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠]، قال: فقال رجل: فما للمهاجرين؟ قال: ما هو أعظم من ذلك: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾، وإذا قال الله لشيء عظيم؛ فهو عظيم (١). [ضعيف]
• عن علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: دعانا رجل من الأنصار قبل أن تحرم الخمر، فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم المغرب، فقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]؛ فالتُبس عليه فيها؛ فنزلت: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾.
وفي رواية: أنه كان هو وعبد الرحمن بن عوف ورجل آخر يشربون الخمر، فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف فقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]؛ فخلط فيها؛ فنزلت: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ (٢). [صحيح]
(١) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٤/ ١٢٥٢ رقم ٦٣٦)، والطبري في "جامع البيان" (٥/ ٥٨، ٥٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٥٥ رقم ٥٣٣٨)، والطبراني؛ كما في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٣) من طرق عن محمد بن فضيل عن عطية عنه به. قال الهيثمي: "رواه الطبراني؛ وفيه عطية، وهو ضعيف". قلنا: وهو كما قال. (٢) أخرجه مسدد في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٥٧ رقم ٧٦٢٠) =