• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان كردم بن زيد -حليف كعب بن الأشرف- وأسامة بن حبيب ورافع بن أبي رافع وبحري بن عمرو وحيي بن أخطب ورفاعة بن زيد بن التابوت يأتون رجالًا من الأنصار، وكانوا يخالطونهم ينصحون لهم من أصحاب رسول الله ﷺ، فيقولون لهم: لا تنفقوا أموالكم؛ فإنا نخشى عليكم في ذهابها، لا تسارعوا في النفقة؛ فإنكم لا تدرون ما يكون؛ فأنزل الله فيهم: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾؛ أي: من النبوة التي فيها تصديق ما جاء به محمد (١). [ضعيف]
• عن سعيد بن جبير؛ قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم، وينهون العلماء أن يعلموا الناس شيئاً؛ فعيَّرهم الله بذلك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ الآية (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه ابن إسحاق -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٥٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٦٤ رقم ٥٣٨٧)، وابن المنذر؛ كما في "الدر المنثور" (٢/ ٥٣٨) -: ثني محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس. قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٩٥١ رقم ٥٣١٧) من طريق أشعث بن إسحاق القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عنه به. قلنا: إسناده ضعيف؛ فيه علتان. الأولى: الإرسال. الثانية: جعفر بن أبي المغيرة؛ ضعيف في سعيد بن جبير.