(وفي رواية: ذكر لنا أنها نزلت في حيي بن أخطب)(٢). [ضعيف]
• عن مجاهد؛ قال: نزلت في اليهود؛ صك أبو بكر ﵁ وجه رجل منهم، وهو الذي قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ وهو الذي قال: ﴿يَدُ اَللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤]. قال شبل: بلغني أنه فنحاص اليهودي. (٣)[ضعيف]
• عن الحسن؛ قال: لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥]؛ قال: عجبت اليهود، فقالت: إن الله فقير يستقرض؛
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٦٠ رقم ٢٤٢٩) من طريق الدشتكي عن أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه به. قلنا: وسنده حسن. ورواه ابن جرير في "جامع البيان" (٤/ ١٢٩)، وابن المنذر؛ كما في "الدر المنثور" (٢/ ٣٩٦) من طريق محمد هذا عن عكرمة به مرسلاً. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١/ ١٤١) -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ١٣٠) -، وابن المنذر؛ كما في "العجاب" (٢/ ٨٠٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة. قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد إلى قتادة. (٣) أخرجه عبد بن حميد؛ كما في "العجاب" (٢/ ٨٠٧)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٨٩)، وابن جرير في "جامع البيان" (٤/ ١٢٩، ١٣٠، ١٣٠) من طرق عن ابن أبي نجيح عنه به. قلنا: إسناده صحيح إلى مجاهد؛ لكنه مرسل.