النبي ﷺ:"ألا تجيبونه! " قال: قالوا: يا رسول الله! ما نقول؟ قال:"قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم"(١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ بعث ناساً من الناس؛ يعني: يوم أحد، فكانوا من ورائهم. فقال رسول الله ﷺ:"كونوا ههنا؛ فَرُدُّوا وَجْهَ مَنْ قَدِمَنا، وكونوا حَرسًا لنا من قِبَل ظهورنا"، وأن رسول الله ﷺ لما هزم القوم هو وأصحابه؛ اختلف الذين كانوا جعلوا من ورائهم؛ فقال بعضهم لبعض -لما رأوا النساء مصعدات في الجبل ورأوا الغنائم- قالوا: انطلقوا إلى رسول الله ﷺ فأدركوا الغنيمة قبل أن تسبقوا إليها، وقالت طائفة أخرى: بل نطيع رسول الله ﷺ فنثبت مكاننا؛ فذلك قوله: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا﴾ للذين أرادوا الغنيمة ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾، قالوا: نطيع رسول الله ﷺ ونثبت مكاننا؛ فأتوا محمداً ﷺ، فكان فشلاً حين تنازعوا بينهم بقوله: ﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ كانوا قد رأوا الفتح والغنيمة (٢). [ضعيف جداً]
• وعنه -أيضاً-﵁؛ قال: ما نُصِرَ رسول الله ﷺ في موطن كما نُصر يوم أحد! فأنكرنا ذلك عليه؛ فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله، إن الله يقول في يوم أحد: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ
(١) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦/ ١٦٢، ١٦٣ رقم ٣٠٣٩، ٧/ رقم ٣٩٨٦، ٤٠٤٣، ٤٠٦٧، ٨/ رقم ٤٥٦١). والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٣٤٦) -أيضاً- لمسلم، ولم نره فيه، ولم يعزه له المزي في "تحفة الأشراف" (٢/ ٤٦ رقم ١٨٣٧). (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٨٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ١٦٤١، ١٦٥٠) بالسند المسلسل بالعوفيين الضعفاء عن ابن عباس. قلنا: سنده ضعيف جداً.