• عن مجاهد؛ قال: ألقي في أفواه المسلمين يوم أحد أن النبي ﷺ قد قتل؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن السدي؛ قال: لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة؛ انطلق أبو سفيان حتى بلغ بعض الطريق، ثم إنهم ندموا؛ فقالوا: بئس ما صنعتم أنكم قتلتموهم، حتى إذا لم يبق إلا الشريد تركتموهم، ارجعوا فاستأصلوهم؛ فقذف الله ﷿ في
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٧٤): حدثت عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد ثنا عبيد بن سليمان. قال: سمعنا الضحاك به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: الإعضال. الثانية: الانقطاع بين الطبري والحسين بن فرج. (٢) أخرجه الحسين بن داود المعروف بسنيد في "تفسيره" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٤/ ٧٤) -: ثني حجاج محمد المصيصي، عن ابن جريج عن مجاهد. قلنا: سنده ضعيف جداً؛ فيه ثلاث علل: الأولى: الإرسال. الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد. الثالثة: سنيد هذا ضعيف؛ كما تقدم.