• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال أبو رافع القرظي -حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الإِسلام-: أتريد يا محمد! أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى بن مريم؟ فقال رجل من أهل نجران -نصراني يقال له: الرِّبِّيس-: أو ذاك تريد منا يا محمد! وإليه تدعونا -أو كما قال؟! فقال رسول الله ﷺ:"معاذ الله أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره؛ ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني" -أو كما قال-؛ فأنزل الله ﷿ في ذلك من قولهم: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ الله الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾ الآية إلى قوله: ﴿بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٨٠](١). [ضعيف]
• عن الحسن؛ قال: بلغني أن رجلاً قال: يا رسول الله! نسلم عليك كما يسلم بعضنا على بعض؛ أفلا نسجد لك؟! قال:"لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله، ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله"؛
= قال الحافظ في "العجاب" (١/ ٢١١) -بعد سرد مرويات الضعفاء-: "ومنهم: جويبر بن سعيد -وهو واه-، روى التفسير عن الضحاك بن مزاحم -وهو صدوق- عن ابن عباس؛ ولم يسمع منه شيئاً". (١) أخرجه ابن إسحاق في "السيرة" (٢/ ١٨٠، ١٨١ - ابن هشام) -ومن طريقه ابن جرير "جامع البيان" (٣/ ٢٣٢)، والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٣٨٤) -: ثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق. والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٦٩، ٣٧٠ رقم ٨٧٥) بسنده عن محمد به معضلاً دون ذكر عكرمة ومن بعده. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٥٠)، وزاد نسبته لابن المنذر.