فرويداً حتى نلقاه، فانطلقوا، فكتبوا صفة سوى صفته، ثم أتوْا النبي ﷺ فكلموه، ثم رجعوا إلى كعب، فقالوا: قد كنا نرى أنه هو فأتيناه، فإذا هو ليس بالنعت الذي نعت لنا، وأخرجوا النعت الذي كتبوه فنظر إليه كعب؛ ففرح، ومارهم وأنفق عليهم؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية (١). [موضوع]
• وعنه -أيضاً- قال: نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع في أرض ولم تكن لهم بينة؛ فأمره رسول الله ﷺ أن يحلف (٢). [موضوع]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في اليهود والنصارى؛ حرفوا التوراة والإِنجيل، وضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وألحقوا به ما ليس منه، وأسقطوا منه الدين الحنيف (٣). [ضعيف جداً]
(١) ذكره ابن حجر في "العجاب" (٢/ ٧٠٢)، وقال: "قال ابن الكلبي: عن أبي صالح عن ابن عباس وذكره". قلنا: وهذا حديث كذب من دون ابن عباس كَذَبة. قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ٢١٣): "وقص الكلبي في "تفسيره" في ذلك قصة طويلة وهي محتملة -أيضاً-!!؛ لكن المعتمد في ذلك ما ثبت في "الصحيح" ا. هـ. (٢) قلنا: إسناده كالسابقه. (٣) قال ابن حجر في "العجاب" (٢/ ٧٠٣): "نقل الثعلبي عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وذكره". قلنا: وسنده ضعيف جداً، تالف، واهٍ بمرة؛ جويبر هذا متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. =