• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف، يقال له: الحصين، كان له ابنان نصرانيان، وكان هو رجلاً مسلماً، فقال للنبي ﷺ: ألا أستكرههما؛ فإنهما قد أبيا إلا النصرانية؛ فأنزل الله فيه ذلك (١). [ضعيف جداً]
• عن مجاهد؛ قال: كان له غلام -يعني: نصرانياً- يقال له: جرير، وكان يقول له: أسلم، فقال: كذا كان يقال لهم، وإن ناساً من الأنصار قد أرضعوا في بني قريظة، وكانوا يقولون لهم: أسلموا؛ فنزلت: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (٢). [ضعيف]
= وهذا لا ينافي الموصول، وكلاهما صحيح. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٠) وزاد نسبته لابن المنذر، وابن منده في "غرائب شعبة". قلنا: وصححه ابن حبان، والنحاس. وذكر السيوطي الرواية المرسلة، وزاد نسبتها لعبد بن حميد، وابن المنذر. (١) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ١٠): حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد -مولى زيد بن ثابت- عن عكرمه أو سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس به. قلنا: وهذا سند تالف بمرة؛ فيه أربع علل: الأولى: شيخ ابن جرير محمد بن حميد؛ متهم. الثانية: سلمة هو ابن الفضل الأبرش الرازي؛ صدوق كثير الخطأ. الثالثة: شيخه ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن. الرابعة: محمد بن أبي محمد -شيخ ابن إسحاق-؛ مجهول، قال الحافظ في "التقريب" (٢/ ٢٠٥): "مجهول؛ تفرد عنه ابن إسحاق". (٢) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٣/ ٩٦٠ رقم ٤٢٩): نا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به. قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٠)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. =