الجاهلية، فإذا وجد حجراً أحسن منه؛ رمى به، وعبد الآخر؛ فأنزل الله الآية (١). [حسن]
• عن أبي رجاء العطاردي؛ قال: كانوا في الجاهلية يأكلون الدم بالعلهز ويعبدون الحجر، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه؛ رموا به وعبدوا الآخر، فإذا فقدوا الآخر؛ أمروا منادياً فنادى: أيها الناس! إن إلهكم قد ضل فالتمسوه؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ (٢).
• عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: سألت -أو سئل- رسول الله ﷺ: أيُّ الذنب عند الله أكبر؟ قال:"أن تجعل لله نداً وهو خلقك"، قلت: ثم أي؟ قال:"ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك"، قلت: ثم أي؟ قال:"أن تزاني بحليلة جارك"، قال: ونزلت هذه الآية تصديقاً لقول رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ (٣). [صحيح]
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٦٩٩ رقم ١٥١٩٩)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٦/ ٢٦٠) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١٠/ ١٢٠، ١٢١ رقم ١٢٠) من طريق أشعث القمي عن جعفر القمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وسنده حسن. (٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٢٦٠) ونسبه لابن مردويه. (٣) أخرجه البخاري في "صحيحه" (رقم ٤٤٧٧، ٤٧٦١، ٦٠٠١، ٦٨١١، ٧٥٢٠، =