فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• [٣٦٦١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ (٢) عُمَرُ. وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ: عُثْمَانُ. قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ!.

• [٣٦٦٢] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ (٣) أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ (٤)، انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي؛ فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صنَعَتْ عَائِشَةُ؟! أَقَامَتْ (٥) بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ (٦) مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ! قَالَتْ: فَعَاتَبَنِي وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي (٦) بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي (٧)، فَلَا يَمْنَعُنِي


(١) قوله: "رسول اللَّه": لأبي ذر وعليه صح: "النبي".
(٢) ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
* [٣٦٦١] [التحفة: خ د ١٠٢٦٦]
(٣) بالبيداء: موضع بين مكة والمدينة وهي الأرض التي تخرج من ذي الحليفة جنوبا، فيها اليوم مبنى التلفاز. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٨٤).
(٤) بذات الجيش: أحد منازل النبي ﷺ إلى بدر، وأحد مراحله عند انصرافه من غزاة بني المصطلق، وهناك نزلت آية التيمم، وتعرف بالشلبية. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٩٤).
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "قَامَتْ".
(٦) عليه صح.
(٧) خاصرتي: الخاصرة: وسط الإنسان. (انظر: تاج العروس، مادة: خصر).

<<  <  ج: ص:  >  >>