(ح) قال: وحدثنا ابن صاعد ثنا لوين ثنا حماد بن زيد (١) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلًا من أصحاب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لدغ؛ فبلغ منه (٢) ما شاء الله؛ فبلغ ذلك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال:"أما إنه لو قال حين أمسى -أو قال حين يمسي-: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - ثلاثًا - لم يضره".
نوع آخر:
٧١٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرني أحمد بن سعيد ثنا الأحوص بن
ــ
قلت: وسنده صحيح -أيضًا-, وجهالة الصحابي لا تضر.
قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق ١٦٨/أ): "والذي يظهر لي: أنه كان عن سهيل على الوجهين؛ فإن له أصلًا من رواية أبي صالح عن أبي هريرة؛ أخرجه مسلم".
قلت: وهو كما قال، والحديث فيه (٤/ ٢٠٨١/ ٢٧٠٩).
وصححه -أيضًا- في "فتح الباري"(١٠/ ١٩٦)، وكذا صححه شيخنا - رحمه الله - في "صحيح أبي داود".
٧١٥ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(٤٥٤/ ٧٦٧) بسنده سواء.
وأخرجه أبو داود (٤/ ٣١٢/ ٥٠٥٢) -ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير"(٢/ ١١٣ - ١١٤/ ٣٥٤)، و"الأسماء والصفات"(١/ ٤٧٧ - ٤٧٨/ ٤٠٨)، و"الاعتقاد"(ص ١٠٣) -, وابن أبي عاصم في "الدعاء"، والطبراني في "الدعاء"(٢/ ٩٠٠/ ٢٣٧) -ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(٢/ ٣٦٤) -, والطبراني في "المعجم الصغير"(٢/ ٨٤)، وأبو الشيخ في "أخلاق النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -"(١٨٠/ ٥١٢) بطرق عن الأحوص بن جواب به.
صححه البيهقي في "الأسماء والصفات"(٢/ ٩٨)، والنووي في "الأذكار"(١/ ٢٣٢ - بتحقيقي).
(١) في "م" و"هـ": "حماد بن سلمة"، وكتب بين السطور في "ل": "في نسخة: حماد بن سلمة"، والمثبت هو الصواب؛ كما في "ل"، وهر الموافق لـ "عمل اليوم والليلة" للنسائي، وقد رواه المصنف عنه. (٢) في هامش "م": "به".