- رضي الله عنها -: أن رجلًا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما سمع صوته قال:"بئس الرجل، (بئس)(١) أخو العشيرة"، فلما أن دخل انبسط إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما خرج قال:"يا عائشة إن شر (٢) الناس من يتقي الناس فحشه (٣) ".
[١٦٧ - باب الإفصاح بالمكروه إذا احتيج إليه]
٣٣٠ - حدثنا أبو محمَّد بن صاعد قال: حدثنا محمَّد بن زُنبور قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه- أنه حدثه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمل ابن اللتبية (٤) أحد الأزد، وأنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما حاسبه قال: هذا ما لكم، وهذه أهديت لي؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقًا".
نوع آخر في المعنى (٥):
٣٣١ - أخبرنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا
ــ
٣٣٠ - إسناده صحيح؛ أخرجه البخاري (١٥٠٠ و ٦٩٧٩ و ٧١٩٧)، ومسلم (١٨٢٣/ ٢٧ و ٢٨) بطرق عن أبي أسامة عن هشام بن عروة به.
وأخرجه البخاري (٩٢٥ و ٢٥٩٧ و ٦٦٣٦ و ٧١٧٤)، ومسلم (١٨٣٢) بطرق عن الزهري عن عروة بن الزبير به.
٣٣١ - إسناده ضعيف؛ لأنه مرسل، ومراسيل الحسن البصري كالريح.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(٧/ ٢٥٣/ ٧٠٣٠)، والبزار (ق ١٧٨/ ب - زوائده) من حديث سمرة بن جندب نحوه.
(١) زيادة من "ل". (٢) في "ل": "من شرار". (٣) في هامش "ل": "في نسخة: يُتَّقى فُحشه". (٤) في هامش "ل": "بنو لتب قبيلة". (٥) في "ل" "باب".