فقال طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده، فقطعت أصابعه، فقال: حس (١)؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو قلت: بسم الله، لرفعتك الملاتكة، والناس ينظرون"، ثم ردّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - المشركين.
[٤١٦ - باب استحباب الذكر بعد العصر إلى الليل]
٦٧١ - حدثنا ابن صاعد ثنا لوين قال (٢): (ح) وأخبرنا أبو يعلى ثنا أبو
ــ
٦٧١ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٥٤/ ٤١٢٦) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٨٩/ ب- المحمودية) - بسده سواء.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٣/ ١٦٣٨ - ١٦٣٩/ ١٨٧٩) من طريق أبي الربيع الزهراني به.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٢٨ - ١٢٩/ ٤٠٨٧) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٨٩/ ب) - عن خلف بن هشام به.
وتحرف في مطبوع "مسند أبي يعلى" اسم "خلف بن هشام" إلى "الهقل بن زياد" وهو تحريف قبيح، فليحرر، وقد وقع في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٣٠٤ - ط. دار الرشد) على الصواب.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١/ ٤١٠/ ٥٦٣) من طريق الحسن بن الربيع عن حماد بن زيد به.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٣٠٣/ ٨١٠٤)، والحارث بن أبي أسامه في "مسنده" (٢/ ٩٥٠/ ١٠٤٨/- بغية الباحث)، وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٥٤/ ٤١٢٥) بطرق عن حماد بن زيد عن يزيد الرقاشي به بإسقاط المعلي بن زياد، فلعل حمادًا رواه على الوجهين: مرة هكذا، ومرة هكذا؛ فتكون روايته الأولى من المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١/ ٢٥١/ ١٢٤٠ - منحة)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/ ٩٥٠/ ١٠٤٨ - بغية الباحث)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ٣٨ و ٧٩)، و"شعب الإيمان" (١/ ٤٠٩/ ٥٦٠ و ٤١٠/ ٥٦٢) بطرق عن يزيد الرقاشي به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، مداره على يزيد الرقاشي، وهو متروك الحديث.
قال الحافظ: "ورجاله ثقات، إلا الرقاشي، وهو يزيد بن أبان؛ فقد ضعفوه" أ. هـ.
(١) في "ل" بين السطور: "كلمة تقال عد التوجع"، وفي هامشها الأيسر: "حس يقوله الإنسان إذا أصابه غفلة أو ما أحرقه كالحمرة".
(٢) ساقطة من "ل".