عبد الملك (بن جريج)(١) - فقال:"ثكلتك أمك يا صديق، الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل ألا أخبرك بقولِ يذهب صغاره وكباره أو صغيره وكبيره؟ "، قال: قلت: بلى يا رسول الله قال: "تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
والشرك: أن يقول: أعطاني الله وفلان، والند: أن يقول الإنسان: لولا فلان؛ لقتلني فلان.
[١٣٣ - باب ما يقول إذا أراد أن يحدث بحديث فنسيه]
٢٨٨ - حدثنا محمَّد بن حمدان بن سفيان قال: حدثنا الحسين (بن)(٢) الحكم الحيري قال: حدثنا إسماعيل بن أبان عن الربيع بن بدر السعدي شيخ من أهل البصرة عن عثمان بن أبي حرب الباهلي (٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن يحدث بحديث؛ فنسيه؛ فليصل عليّ؛ فإن صلاته عليّ خلفًا من حديثه، وعسى أن يذكره".
[١٣٤ - باب ما يقول لمن بشره ببشارة]
٢٨٩ - أخبرني محمَّد بن حمدويه قال: حدثنا عبد الله بن حماد قال:
ــ
٢٨٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الربيع بن بدرة متروك، كما في "التقريب".
الثانية: عثمان بن أبي حرب الباهلي؛ مجهول؛ كما في "المغني في الضعفاء"(٤٠١١)، و"ميزان الاعتدال"(٣/ ٣١).
الثالثة: الإعضال؛ فبين عثمان بن أبي حرب الباهلي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسطتان.
٢٨٩ - إسناده ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: عبد الله بن صالح المصري؛ صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
(١) زيادة من "م" و"هـ". (٢) ساقط من "ل". (٣) في "م" زيادة: "رضي الله عنه"،وهو خطأ؛ لأن ذلك يوهم أنه صحابي، وليس كذلك، فإنه من أتباع التابعين.