حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي قال: سمعت سهل بن سعد -رضي الله عنه - يقول: سمّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب: أبا تراب.
٢٢٧ - باب الكنية بالأبقال (١)
٤٠٧ - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني حدثنا سليمان بن سيف (٢) حدثنا فهد بن حيان (٣) حدثنا أبو عبد الرحمن الحنظلي عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك -رضي الله عنه - قال: كنّاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببقلة كنت اجتنيتها (٤).
ــ
الجرجرائي المعروف بأبي جعفر التاجر وهو صدوق؛ كما في "التقريب".
ومحمد بن محمد بن سليمان هو الحافظ الثقة المعروف بابن الباغندي.
٤٠٧ - إسناده ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: فهد بن حيان؛ قال الذهبي في "المغني": "ضعفوه".
الثانية: أبو عبد الرحمن الحنظلي لم أعرفه.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢٦٩/ ٧٦٧) من طريق شريك بن عبد الله القاضي عن عاصم الأحول به.
قلت: وشريك؛ ضعيف الحديث.
وأخرجه الترمذي (٥/ ٦٨٢/ ٣٨٣٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩/ ٦٥٤ و ٦٥٦) من طريق شعبة والثوري كلاهما عن جابر الجعفي عن خيثمة بن أبي خيثمة عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فيه علتان:
الأولى: جابر الجعفي؛ متروك متهم بالكذب.
الثانية: خيثمة بن أبي خيثمة أبو نصر البصري؛ ضعيف.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٣٢٥): "وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف".
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف.
(١) في "ل": "بالأفعال".
(٢) في هامش "م": "يوسف"، وهو خطأ.
(٣) في "م": "حبان".
(٤) كنّاه: أبا حمزة، وكان في تلك البقلة لذع؛ فسميت حمزة بفعلها. والحمزة: الأسد، وبقلة.