النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أعلمتم أن الله - عَزَّ وَجَلَّ - قد أدخل فلانًا الجنة؟ ".
قال: فعجب القوم؛ لأنه كان لا يكاد يرى له (كثير عمل)(١)، فقام بعضهم إلى أهله، فسأل امرأته عن عمله؟ فقالت: ما كان (له)(٢) كثير (٣) عمل إلا ما قد رأيتم غير أنه كانت فيه خصلة: كان لا يسمع المؤذن في ليل ولا نهار ولا على أي حال كان يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، إلا قال مثل قوله، أقرَّ (٤) بها، وأكفر (٥) من أبى، وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أقرّ بها، وأكفر من أبى.
قال الرجل: بهذا أدخل (٦) الجنة.
[٢٣ - باب الدعاء بين الأذان والإقامة]
١٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن (النسائي)(٧) قال: حدثنا إسماعيل (٨) بن
ــ
١٠٣ - إسناده ضعيف، (وهوصحيح بطرقه)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(٦٧) بسنده سواء.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده"(٦/ ٣٥٤/ ٣٦٨٠) -وعنه ابن حبان في "صحيحه"(٦٩٦ - موارد) -, وابن خزيمة في "صحيحه"(١/ ٢٢٢/ ٤٢٥) - ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار"(١/ ٣٧٥) - من طريق يزيد بن زُرَيْع به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه"(١٠/ ٢٢٦/ ٩٢٩٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣/ ١٥٦٢)، ومحمد بن سنجر في "مسنده"؛ كما في "بيان الوهم والإيهام"(٥/ ٢٢٧)، و"نتائج الأفكار"(١/ ٣٧٦)، وأحمد بن منيع في "مسنده"، كما في "نتائج الأفكار"(١/ ٣٧٦) - ومن طريقه ابن خزيمة
(١) ليست موجودة في "ل". (٢) سقطت من "ل". (٣) في "ل": "كبير". (٤) في "ل": "يقر". (٥) في "ل": "يكفر". (٦) في "هـ" و "م": "دخل". (٧) زيادة من "ل". (٨) في "هـ" وهامش "م": "الحسن".