٤٤٣ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي المعلى عن أبيه - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال:"إن رجلًا (١) خيَّره الله - تعالى - بين أن يعيش في الدّنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل ما شاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فاختار لقاء ربه"؛ فبكى أبو بكر - رضي الله عنه - قال: بل نفديك يا رسول الله، بأموالنا وأبنائنا؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من النَّاس أَمَنَّ (٢) علينا (٣) في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا، ولكن ودّ وإخاء وإيمان، وإن صاحبكم خليل الله - عَزَّ وَجَلَّ -".
[٢٦١ - باب من يرد على من يفديه]
٤٤٤ - أخبرنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك أخبرني رباح بن محمد عن أبيه أنه بلغه: أن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال له قائل:(نفديك)(٤) بآبائنا وأمهاتنا، فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "إنما يُفْدَى الحبيب بالحبيب".
قال أحمد بن صالح: كما تقول فديتك.
ــ
٤٤٣ - مضى برقم (٤١٤).
٤٤٤ - إسناده ضعيف؛ فقد رواه المصنف بلاغًا.
(١) في "هـ" وهامش "م": "عبدًا". (٢) في هامش "ل" الأيمن: "الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف. وجاء على وجهين: متعد بنفسه، يقال: أمنته، أي: جعلت به الأمن, وغير متعد، بمعنى: صار في أمن". (٣) في "م": "عليّ". (٤) زيادة من "م" و"هـ".