سعيد بن الصلت (١) ثنا عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي هريرة عن أم سلمة زوج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل، فيصلي ركعتين، ثم يقول فيما يدعو:"يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك"، فقلت: يا رسول الله، أتخشى على قلوبنا من شيء؟ قال:"ما من إنسان إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الله (٢) - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فإن استقام أقامه، وإن أزاغ (٣) أزاغه".
[٤٠٦ - باب ما يقول إذا أهل شهر رجب]
٦٦٠ - أخبرنا ابن منيع حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا زائدة بن أبي
ــ
"مسنده"(٣/ ٢٤٣ - ٢٤٤/ ١٥٣٢ - منتخب) -ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار"(ق ١٩٠/ب) -، وابن أبي عاصم في "السنة"(٢٢٣ و ٢٣٢)، والآجري في "الشريعة"(ص ٣١٦)، والدارمي في "الرد على بشر المريسي"(ص ٨١)، وابن بطة في "الإبانة"(٢/ ٥٢/ ٣١) وغيرهم بسند حسن - إن شاء الله -.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة. راجع كتاب "السنة" لابن أبي عاصم (٢١٩ - ٢٣٣) بتحقيق شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - فقد أجاد وأفاد في بيان درجاتها.
٦٦٠ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو طاهر بن أبي الصقر في "مشيخته"(٧٤ - ٧٥/ ٧)، والحسن بن محمد الخلال في "فضائل شهر رجب"(٢٨ - ٢٩/ ١) -ومن طريقه الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين"(٣/ ٤٤٩) -, والحافظ ابن حجر العسقلاني في "تبيين العجب"(ص ١٨)، و"نتائج الأفكار"؛ كما في "الفتوحات الربانية"(٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥) - من طريق أبي القاسم ابن منيع البغوي به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند"(١/ ٢٥٩)، والبيهقي في "فضائل الأوقات"(١٠٤ - ١٠٥/ ١٤)، و"شعب الإيمان"(٣/ ٣٧٥/ ٣٨١٥)، وابن بشران في "الأمالي"(٢/ ٢٨٢/ ١٥١٠)، والرافعي في "التدوين"(٣/ ٤٣٣) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري به.
وأخرجه يوسف القاضي في كتاب "الصيام"؛ كما في "تبيين العجب"(ص ١٩) -وعنه الطبراني في "الدعاء"(٢/ ١٢٢٦/ ٩١١) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر العسقلاني في "نتائج الأفكار"؛ كما في "الفتوحات الربانية"(٣/ ٣٣٤) -, وأبو نعيم الأصبهاني في
(١) في هامش "م" و"هـ": "الصامت". (٢) في هامش "م": "أصابع الرحمن". (٣) في "ل": "زاغ".