عبد الصمد قال: حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا عطّاف بن خالد (قال)(١): حدثني زيد بن أسلم عن أمِّ رافع - رضي الله عنها -: أنها قالت: يا رسول الله دلني على عمل يأجرني الله - عَزَّ وَجَلَّ - عليه؟ قال:"يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة؛ فسبحي الله عشرًا، وهلليه عشرًا، واحمديه عشرًا، وكبريه عشرًا، واستغفريه عشرًا، فإنك إذا سبحت عشرًا؛ قال: هذا لي، وإذا هللت؛ قال: هذا لي، وإذا حمدت؛ قال: هذا لي، وإذا كبرت؛ قال: هذا لي، وإذا استغفرت؛ قال: قد غفرت لك".
٢٨ - باب ما يقول إذا حفزه (٢) النَّفَس
١٠٩ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة (قال)(٣): حدثنا قتادة وثابت وحميد عن
ــ
قلت: المتقرر فيه أنه حسن الحديث ما لم يخالف، وهو كذلك هنا لم يخالف؛ فحديثه حسن، وقد توبع؛ فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(٢٤ / رقم ٧٦٦) من طريق بكير بن مسمار عن زيد بن أسلم به؛ لكن أطلق موضع القول.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(١٠/ ٩٢): "ورجاله رجال الصحيح".
وللحديث شاهد من حديث أم سليم بنحوه: أخرجه الترمذي (٤٨٠)، والنسائي (٣/ ٥١)، وابن خزيمة في "صحيحه"(٨٥٠)، وابن حبان في "صحيحه"(٢٣٤٢ - موارد)، والحاكم (١/ ٣١٧ - ٣١٨).
قال الترمذي:"حسن غريب".
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وبالجملة، فالحديث صحيح بمجموع ذلك.
١٠٩ - إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"(٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥/ ٢٩١٥) بسنده سواء.
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"(٥/ ٥٧ - ٥٨/ ١٧٦١ - إحسان) عن أبي يعلى به.
(١) زيادة من "ل". (٢) في هامش "ل": "الحفز: الحث والإعجال". قلت: المراد: جهده النفس من أجل السعي إلى الصلاة. (٣) زيادة من "ل".