حدثنا عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي اليسر (١) - رضي الله عنه - قال: شد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم بدر، فشددنا معه، فناداه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -:"عمر عمر يا عمر"، فلما هزمهم الله - عَزَّ وَجَلَّ - تخلص إلى العباس، فحمله عمر وأناس من بني هاشم على رقابهم، وجعل (٢) عمر ينادي: يا رسول الله بأبي أنت، البشرى؛ قد سلّم الله عَزَّ وَجَلَّ عليك عمك العباس؛ فكبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وقال:"بشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة، وسلمك (الله)(٣) يا عمر في الدنيا والآخرة"، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهمّ أَعز عمر وأيده".
[١٣٥ - باب ما يقول للذمي إذا قضى له حاجة]
٢٩٠ - حدثني عبيد الله بن شبيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن قريش عن بشر بن الوليد عن ابن المبارك عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: استسقى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فسقاه يهودي، فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "جملك الله" فما رأى الشَّيْبَ حتى مات.
١٣٦ - باب ما يقول إذا سمع ما يعجبه وتفاءل (إليه)(٤)
٢٩١ - أخبرني عمرو (٥) بن حفص (٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن
ــ
الثانية: ابن لهيعة؛ ضعيف.
الثالثة: الزهري لم يسمع من أبي اليسر.
٢٩٠ - إسناده ضعيف؛ فيه سلمة بن وردان ضعيف.
٣٩١ - ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"(٢٧٣/ ٧٨٥)،
(١) في "ل" بين السطور: "كعب بن عمرو الأنصاري" (٢) في "ل": "وأقبل". (٣) ليست في "ل". (٤) زيادة من "م" و"ل"، وفي "هـ": "به". (٥) في "ل" و"هـ": "عمر". (٦) في "ل": "جعفر".