٢٦١ - أخبرني محمَّد بن أحمد بن المهاجر قال: حدثنا محمَّد بن الحسين بن بيان (٢) قال: حدثنا معمر بن محمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع قال: حدثني أبي محمَّد عن أبيه عبيد الله عن أبي رافع - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيته، يريد المسجد، وهو آخذ بيدي فانتهينا إلى البقيع؛ فعطس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخلى يدي، ثم قام كالمتحير؛ فقلت: يا نبي الله بأبي (أنت)(٣) وأمي قلت شيئًا لم أفهمه؟ قال:"نعم، أتاني جبريل -عليه السلام -؛ فقال: إذا أنت عطست؛ فقل: الحمد لله ككرمه، والحمد لله كعزّ جلاله؛ فإن الله -عزّ وجل- يقول: صدق عبدي، صدق عبدي، صدق عبدي مغفورًا له".
١١٤ - باب كيف يردّ على من لم يحسن التشميت
٢٦٢ - حدثني الحسين (٤) بن موسى بن خلف قال: حدثنا إسحاق (٥) بن
ــ
٢٦١ - ضعيف جدًا؛ قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في "فتح الباري"(١٠/ ٦٠٠): "وأخرج ابن السني بإسناد ضعيف، عن أبي رافع".
وقال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في "الضعيفة"(٤/ ٢٣٩/ ١٧٥٤): "وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ معمر بن محمَّد بن عبيد الله وأبوه؛ كلاهما منكر الحديث؛ كما قال البخاري".
قلت: وهو كما قال - رحمه الله -.
٢٦٢ - إسناده ضعيف؛ أخرجه الترمذي (٥/ ٨٢/ ٢٧٤٠)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(٢٤٢/ ٢٢٧) عن محمود بن غيلان، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة"(٣/ ١٤٦/ ١٠٥٥) عن أحمد بن منيع كلاهما عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري به.
وأخرجه أبو داود (٤/ ٣٠٧/ ٥٠٣١) -ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان"
(١) زيادة من "هـ" و"م". (٢) في "ل": "بنان". (٣) زيادة من "ل". (٤) في "م": "الحسن". (٥) في "م": "ابن إسحاق".