القرشي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا بكار بن عمرو بن (أبي)(١) الجارود البصري حدثنا عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اضربوا على الصّلاة لسبع، واعزلوا فراشه لتسع، وزوّجوه لسبع عشرة إن كان، فإذا فعل (ذلك)(٢)؛ فليجلسه بين يديه، ثم ليقل: لا جعلك الله عليّ فتنة في الدنيا ولا في الآخرة".
[٢٤٥ - باب ما يجب على الرجل إذا جلس بفناء داره]
٤٢٨ - أخبرني محمد (بن جعفر)(٣) بن رزين الحمصي حدثنا إبراهيم بن العلاء بن زبريق حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن عبيد الله عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا خير في الجلوس على الطرقات إلا من هدى السبيل، ورد التحية، وغض البصر، وأعان على الحمولة".
ــ
(٤/ ٢٥٦/ ٤١٢٩)، وأبو طاهر المخلص في "جزء فيه سبعة مجالس من الأمالي"(١٢٠/ ١٥٦) من طريق داود بن المحبر: ثنا عبد الله بن المثنى به بلفظ: "مروهم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين"، وفي رواية:"لثلاث عشرة سنة".
قلت: لكن داود بن المحبر، هذا متروك متهم بالكذب، فلا يستشهد به ولا كرامة.
٤٢٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه البغويُّ في "شرح السنة"(١٢/ ٣٠٥/ ٣٣٣٩) من طريق أسد بن موسى عن إسماعيل بن عياش به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: يحيى بن عبيد الله؛ متروك؛ كما في "التقريب".
الثانية: أبوه عبيد الله بن عبد الله بن موهب؛ مجهول الحال.
الثالثة: رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها؛ فإن يحيى هذا مدني.
(١) زيادة من "م" و"هـ". (٢) زيادة من "ل" و"هـ". (٣) زيادة من "هـ" و"م".