إياس ثنا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - قال: لما قالت فاطمة - رضوان الله عليها -: واكرباه! قال لها رسول - صلى الله عليه وسلم -: " (إنه) (١) قد حضر من أبيك ما ليس (الله) (١) بتارك منه أحدًا للموافاة (٢) يوم القيامة".
[٣٤٥ - باب ما يقول إذا رمدت عينه]
٥٦٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسلم (٣) المقدسي حدثنا محمد بن الحسين (٤) بن الفياض ثنا يوسف بن عطية ثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب الرمد واحدًا من
ــ
قال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في "الصحيحة" (٤/ ٣١٩): "وهذا إسناد حسن -أيضًا-؛ رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الزبير هذا؛ قال أبو حاتم: "مجهول"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني؛ "بصري صالح"" أ. هـ.
ونحوه قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٥٧).
قلت: ولخصه في "التقريب" بقوله: "مقبول"؛ يعني: حيث يتابع وإلا فلين، وقد توبع فهو صالح؛ كما قال الدارقطني.
فالحديث - إن شاء الله - بمجموعهما صحيح.
وأصل الحديث في "صحيح البخاري" (٤٤٦٢).
٥٦٦ - إسناده ضعيف جدًا؛ فيه علتان:
الأولى: يوسف بن عطية الصفار؛ متروك الحديث، متهم بالوضع.
الثانية: يزيد الرقاشي؛ متروك الحديث.
والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤١٣ - ٤١٤) من طريق إسماعيل بن قتيبة: حدثنا يحيى بن يحيى عن يوسف به.
سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: فيه ضعيفان".
وهذا مما فات ابن الملقن؛ فلم يذكره في كتابه "مختصر استدراكات الحافظ الذهبي".
(١) ليست في "ل".
(٢) في "م" و"هـ": "الموافاة".
(٣) في "ل": "سلم ".
(٤) في "م " و"هـ": "يحيى".