أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أصبحتم؛ فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النّشور (١) ".
نوع آخر:
٣٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا حسين -يعني: الجعفي- عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله (٢) عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن (٣) بن يزيد عن عبد الله عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا
ــ
هكذا رواه عبد العزيز بن أبي حازم وعبد الله بن جعفر عن سهيل من قوله - صلى الله عليه وسلم - وأمره، وقد رواه آخرون عنه من فعله - صلى الله عليه وسلم - وهاك البيان؛ فأخرجه أبو داود (٤/ ٣١٧/ ٥٠٦٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"(٥٦٤)، والبخاري في "الأدب المفرد"(٢/ ٦٠٩/ ١١٩٩)، وابن حبان في "صحيحه"(٢٣٥٤ - موارد)، والطبراني في "الدعاء"(٢/ ٩٢٥ / ٢٩٢)، وأبو العباس السرّاج في "البيتوتة"(٢٣/ ٣)، والبغوي في "شرح السنة"(٥/ ١١٢ / ١٣٢٥)، و "الشمائل"(٢/ ٧٢٠/ ١٥٣)، وابن البخاري في "مشيخته"(٢/ ٩٢٤ - ٩٢٥/ ٢٣٠) - وعنه ابنُ جماعة في "مشيخته"(١/ ٤٠٧ - ٤٠٨ - تخريج البرزالي) -, وابن حجر في "نتائج الأفكار"(٢/ ٣٣٠ - ٣٣١) بطرق عن وهيب بن خالد عن سهيل به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(٨)، وابن أبي شيبة في "مصنفه"(١٠/ ٢٤٤/ ٩٣٤٠)، وأحمد (٢/ ٣٥٤ و ٥٢٢)، والطبراني في "الدعاء"(٢/ ٩٢٥/ ٢٩١)، وابن حبان في "صحيحه"(٢٣٥٥ - موارد)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء"(٩٦)، وابن حجر في "نتائج الأفكار"(٢/ ٣٣٢) بطرق عن حماد بن سلمة عن سهيل به.
وأخرجه ابن منده في "التوحيد"(١/ ٢٨٥ / ١٣٥)، والبيهقي في "الدعوات الكبير"(١/ ١٨ - ١٩/ ٢٥) عن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن سهيل به.
قال الحافظ:"هذا حديث صحيح غريب".
وصححه النووي في "الأذكار"(١/ ٢٢١ - بتحقيقي)، وشيخنا الألباني في "الصحيحة"(١/ ٥٢٥ / ٢٦٢).
٣٧ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"(٢٣) بسنده سواء.
(١) في "ل": "المصير". (٢) في "م" و "هـ": "عبد الله"، وهو خطأ. (٣) في "م" و "هـ": "عبد الله"، وهو خطأ.